عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
295
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
و بعضى كويند كه اشعار مزبوره را سرى الرفأ شاعر در مدح ابراهيم بن ثابت بن قرهء طبيب كه عم حكيم صاحب ترجمه است ان شاء نموده ( و اللّه اعلم ) * 2 1 ثابت بن قرة الطبيب الحرانى المكنى بابى الحسن - هو ثابت بن قرة بن مروان بن ثابت بن كرايا بن ابراهيم بن كرايا بن مارينوس الصابئى الحرانى * در بعضى از كتب تواريخ بجاى مروان هارون و در بعضى زهرون ضبط كردهاند * جدّ ثابت بن سنان سابق الذكر است و از جملهء مقيمين حران و در آن ملك مردى صيرفى بوده سپس تحصيل فلسفه و طب و نجوم نموده و در دربار ( معتضد ) خليفهء عباسى مكانتى حاصل كرد گويند سبب تقرب وى در دربار معتضد اين بود كه معتضد در عهد پدرش الموفق بامر پدر مدتى محبوس بود و ثابت بن قره طبيب در محبس پيش او تردّد مىكرد و او را همواره دلدارى مىداد صاحب كتاب عيون الانبأ كويد ( و كان ثابت يدخل الى ابى العباس المعتضد الى الحبس فى كل يوم ثلاث مرات ) و چون معتضد بعد از عم خود معتمد بر اريكه خلافت متمكن گرديد ثابت بن قرهء طبيب را بتلافى ايام گذشته احسان فراوان كرد و علاوه بر رجوعات طبابت و شغل مجالجت در مهمات دولت نيز بىمشاورت وى بكارى اقدام نمىكرد و همواره احترام او را مرعى مىداشت و مادر در ديباچهء اين كتاب در مقدمهء ثالثه حسن رفتار معتضد خليفه را با آن طبيب لبيب برشتهء تحرير آوردهايم بالجمله فضايل آن حكيم و تدرب وى در علوم متنوّعه به نحوى بود كه از اطباى معاصرين او در مراتب علمى احدى با او برابرى نمىتوانست نمود چنانچه در كتاب طبقات نويسد ( و لم يكن فى زمان ثابت بن قره من يماثله فى صناعة الطب و لا فى غيره فى جميع اجزاء الفلسفه و له تصانيف مشهورة بالجوده انتهى ) قاضى بن خلكان در كتاب وفيات الاعيان در ترجمه آن حكيم كويد ( هو الذى اخذ كتاب اقليدس الذى اعربه حنين بن اسحق العبادى فهذبه و نقهه و اوضح ما كان مستعجما و كان من اعيان عصره انتهى ) * تولد آن حكيم در سنه دويست و يازده ( 211 ) و وفاتش در سال دويست و هشتاد و هشت ( 288 ) در اواخر خلافت معتضد اتفاق افتاد و هفتاد و هفت سال زندكانى نمود ؟ ؟ ؟ مؤلفات آن حكيم زياد است چنانچه صاحب طبقات و قاموس الاعلام بيشتر